U3F1ZWV6ZTM2Mjk3NjM4MTQ1X0FjdGl2YXRpb240MTEyMDIxNjAzODI=
recent
أخبار ساخنة

ما جزاء الزوج الظالم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


الحمد لله الذي زين قلوب أوليائه بأنوار الوفاق، وسقى أسرار أحبائه شرابًا لذيذ المذاق، وألزم قلوب الخائفين الوجَل والإشفاق، فلا يعلم الإنسان في أي الدواوين كتب ولا في أيِّ الفريقين يساق، فإن سامح فبفضله، وإن عاقب فبعدلِه، ولا اعتراض على الملك الخلاق.


فبسم الله والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين  سيدنا وحبيبنا وشفيعنا محمدًا عبد الله ورسوله، وصفيه من خلقه وحبيبه، خاتم أنبيائه، وسيد أصفيائه، المخصوص بالمقام المحمود، في اليوم المشهود أما بعد: 


اخوانى اخواتى فى الله اعضاء مدونة الابداع التقنى مرحبا بكم مجددا ,انصحكم احبابى الا تقرءون الموضوع وترحلو بدون ان تشاهدوا الفديو الذى يكون فى اخر الموضوع وصدقنى ستعيده اكثر من مره. 



لم يدعِ الإسلام شيئاً من أمور الدنيا إلاّ وتطرّق إليها ، فسيدنا محمد صلّى الله عليه وسلّم في حجّة الوداع أوصى الرجال بالنساء خيراً ، وكان عليه الصلاة والسلام يقول : استوصوا بالنساء خيراً ؛ فإنهنّ عوانٌ عندكم – أي هنّ أسيرات ، ولا يجوز لرجلٍ أستحلّ امرأة لنفسه ، ورضيها زوجةً له ، أن يُهينها أو يضربها أو يسبّها أو يشتمها ، فهذا الأمر محرم بين المسلمين أنفسهم وهو من باب أولى أشدّ حُرمةً بين الزوجين ؛ لقوّة الميثاق الغليظ الذي بينهم وأواصر العلاقة المتينة وما يندرج عنها ذريّة ، فقد قال عليه الصلاة والسلام : سباب المسلم فسوق وقتاله كفر . وحتّى تستقيم الحياة فلا ينبغي أن يَجورَ طرفٌ على آخر ، وينبغي أن يُلين كل واحدٍ منهما جانب الرحمة للآخر ، وعلى الزوج أن يُحسن معاشرة زوجته لأنّ الله جلّ جلاله أمَرَه بذلك بقوله سبحانه وتعالى : (( وعاشروهنّ بالمعروف)) . فالظلم مرتعه وخيم ، وعقوبته ربّما عُجّلت لصاحبها في الدنيا ، ولا فرق أن يكون هذا الظلم بينك وبين أحد من الناس ، وبين أن يكون مع زوجتك ، فربّما هو مع الزوجة أشدّ كما ذكرناه سالفاُ ، ولأنّ الظلم أمر شنيع ، ولا يليق بأن يكون باباً من أبواب الحقّ ، فقد حرّمه الله عزّ وجلّ على نفسه ، وجعله بيننا محرّماً ، لذا فهو محرّم تحريماً قاطعاً لا شكّ فيه. ويكون ظُلم الزوجة بهجرها دون سبب شرعيّ أو معقول ، ويكون بالسباب والشتم ، وقد يكون بالضرب ، وقد يكون بحرمانها من الكسوة والطعام والشراب ، وربّما الإيذاء النفسي بتكسير النفسيّة وتحطيمها ، ومحاولة جعلها إنسانة محطّمة ، وذلك لغاية في نفس الزوج لكسر كبريائها ، أو جعلها ترضخ لحياة لا ترضى بها البهائم ، وهذا من أنواع الظلم وصوره المحرّمة التي لا ينبغي لرجلٍ يؤمن بالله ورسولِه أن يقبلها أو يرضى بها ، فقد روى أبو داود في سننه عن معاوية بن حيدة ـ رضي الله عنه ـ قال)): قلت: يا رسول الله ما حق زوجة أحدنا عليه؟ قال: أن تطعمها إذا طعمت، وتكسوها إن اكتسيت، ولا تضرب الوجه ولا تقبح، ولا تهجر إلا في البيت)). لذا فعلى المسلم الحقّ أن يقتدي بنبيّه صلّى الله عليه وسلّم ، الذي كان خيرَ الناس لأهله ، فقد كان يقوم على خدمة أهله ، ويخيط ثوبه ، ويخصف نعله ، ويقُمّ البيت وينظّفه ، وهذه من تمام مكارم الأخلاق التي كان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم عليها .




وفى النهايه أقول بأن هذا الزوج الظالم جزاؤه عند الله جزاء الظالمين، وأي جزاء أشنع من هذا الجزاء وقد صح في الحديث إن الظلم من الذنوب المعجلة عقوبتها في الدنيا، فضلا عما يصيب مقترفها من عذب الآخرة. فينال الظالم أن يسلط الله تعالى عليه من يظلمه كما ظلم، ولهذا لم يزل الحكماء يقولون: (بشر الظالم بمصرعه ولو بعد حين). وأما المظلوم فيكون هذا ابتلاء وتكفير للذنوب أيضًا فمن صبر واحتسب وإن عاقب لم يزد على حقه كما قال تعالــــــى {ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل}ـ فله من الله تعالى العاقبة الحسنة. ومن لم يصبر على البلاء عوقب أيضًا. وعلى المؤمن إن أصابه البلاء أن يصبر على قضاء الله، ويمتثل أمر الله، ويكرر: حسبي الله ونعم الوكيـــــــــل. 


والان احبابى فى الله شاهدوا هذا الفديو الذى ستاخدون منه من العبر والمواعظ الكثيره:






وإلى هنا أكون قد انتهيت معكم اليوم بهذا الموضوع فأرجو من المولى عز وجل أن يكون قد وفقنى فى كتابة هذا الموضوع  وأن تكونوا قد استفدتم منه وكالعاده فى حالة وجود أى استفسار عن أى جزء ليس مفهوما فيمكنك كتابة تعليقا لى أو راسلنى من خلال صفحة اتصل بنا 
 و فضلا وليس أمرا برجاء اللإشتراك فى قناتى على اليوتيوب وذلك من خلال ذر اللإشتراك الموجود فى جانب هذه الصفحه وأتمنى أن يكون الموضوع قد نال إعجابكم 

الاسمبريد إلكترونيرسالة